الكلمات

  • الكلماتفيا أيها الإنسان العاجز الفقير.. تمسك بالدعاء وارتق به إلى أعلى عليي الإنسانية.. ضَمِّن أدعية الموجودات في دعائك، وقل -كعبد كلي ووكيل عمومي-: إياك نعبد وإياك نستعين، وكن لهذا الكون أحسن تقويم.

    الكلمة الثالثة والعشرون: (لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم)

    [هذه الكلمة تتحدث عن جماليات الإيمان ومحاسنِه وأثرِه على الإنسان، كما تتحدث عن أسباب سعادة الإنسان وشقائه] تأليف: بديع الزمان سعيد النورسي ترجمة: إحسان قاسم الصالحي الكلمة الثالثة والعشرون‌ وهي مبحثان‌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ * ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ * إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ المبحث الأول‌ [محاسن الإيمان وجمالياته] نُبيِّن خَمسَ مَحاسِنَ مِن بينِ آلافِ مَحاسِنِ الإيمانِ، وذلك في خَمسِ نِقاطٍ:‌ النُّقطة الأولى [الإيمان انتسابٌ إلى الصانع تعالى، والكفر قطع الانتساب] إنَّ الإنسانَ يَسمُو بنُورِ الإيمانِ إلى أَعلَى عِلِّـيِّينَ، فيَكتَسِبُ بذلك قِيمةً تَجعَلُه لائقًا بالجَنّةِ، بَينَما يَتَردَّى بظُلمةِ الكُفرِ إلى أَسفَلِ…

    تابع القراءة
  • الكلماتكل شيء، من العرش إلى الفرش، ومن الملَك إلى الفلَك، ومن المجرَّات إلى الحشرات، ومن السيارات إلى الذَّرات.. كلٌّ منها يسجد لله ويعبده، ويَحمدُه ويقدِّسه، إلا أن عباداتها مختلفة متنوعة، كلٌّ بحسَب قابلياته ومَظهريَّته لتجليات الأسماء الحسنى.

    الكلمة الرابعة والعشرون: (ألم تَرَ أن الله يسجد له مَن في السموات ومَن في الأرض)

    [هذه الكلمة تتحدث عن: (1) تجليات الأسماء الإلهية على العوالم، و(2) أصول فهم الحديث النبوي، و(3) معنى العبادة، و(4) مراتب الموجودات في العبادة] تأليف: بديع الزمان سعيد النورسي ترجمة: إحسان قاسم الصالحي   الكلمة الرابعة والعشرون‌ هذه الكَلِمةُ عِبارةٌ عن خَمسةِ أَغصانٍ.. لاحِظْ بإمعانٍ الغُصنَ الرّابعَ، واستَمْسِكْ بالغُصنِ الخامِسِ، واصْعَدْ لِتَقطِفَ ثِمارَه.‌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ نُشِيرُ إلى خَمسةِ أَغصانٍ لِحَقيقةٍ واحِدةٍ مِنَ الحَقائقِ الكُبْرَى الجَليلةِ لهذه الآيةِ الكَرِيمةِ: [الغصن الأول: سِرُّ تنوع الأسماء الحسنى]   الغُصنُ الأوَّل: إنَّ للسُّلطانِ عَناوِينَ مُختَلِفةً في دَوائرِ حُكُومَتِه، وأَوصافًا مُتَبايِنةً ضِمنَ طَبَقاتِ رَعاياه، وأَسماءً وعَلاماتٍ مُتَنوِّعةً في مَراتِبِ…

    تابع القراءة
  • الكلماتوالقرآن هو المربّي لهذا العالَم الإنساني.

    الكلمة الخامسة والعشرون: المعجزات القرآنية

    [هذه الكلمة مبحث جليل مفصَّل يبيِّن وجوهَ إعجاز القرآن الكريم، كما تُعرِّف بالقرآن تعريفًا غير مسبوق، وتبيِّن شرفَ حكمته إزاء علوم الفلسفة] تأليف: بديع الزمان سعيد النورسي ترجمة: إحسان قاسم الصالحي الكلمة الخامسة والعشرون‌ المعجزات القرآنية‌ أَرَى مِنَ الفُضُولِ التَّحَرِّيَ عن بُرهانٍ وفي اليَدِ مُعجِزةٌ خالِدةٌ: القُرآنُ. أتُراني أَتَضايقُ مِن إلزامِ الجاحِدِين، وفي اليَدِ بُرهانُ الحَقيقةِ: القرآنُ! [تنبيه‌ بين يدَي هذه الرسالة] تنبيه: لقد عَزَمْنا في بِدايةِ هذه الكَلِمةِ على أن نَكتُبَ خَمسَ شُعَلٍ، ولكن في أَواخِرِ الشُّعلةِ الأُولَى -قبلَ وَضْعِ الحُرُوفِ الجَدِيدةِ بشَهرَينِ- اضطُرِرنا إلى الإسراعِ في الكِتابةِ لِطَبعِها بالحُرُوفِ القَدِيمةِ، حتَّى كُنّا نَكتُبُ -في بعضِ الأَيّامِ- عِشرِين أو ثَلاثين صَحِيفةً في…

    تابع القراءة
  • الكلماتمَن آمَنَ بالقَدَر أَمِنَ من الكَدَر.

    الكلمة السادسة والعشرون: رسالة القَدَر

    [هذه الكلمة تتحدث عن ركن الإيمان بالقضاء والقدَر فتبيِّن أهم مفاهيمه وتجيب عن أهم أسئلته، وتختم بحديث عن تزكية النفس وأقصر الطرق إلى الله تعالى] تأليف: بديع الزمان سعيد النورسي ترجمة: إحسان قاسم الصالحي   الكلمة السادسة والعشرون‌   رسالة القَدَر‌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ﴾ ﴿وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ﴾ القَدَرُ الإلٰهِيُّ والجُزءُ الِاختِيارِيُّ مَسأَلتانِ مُهِمَّتانِ، نُحاوِلُ حَلَّ بعضِ أَسرارِهما في أَربَعةِ مَباحِثَ تَخُصُّ القَدَرَ. [المبحث الأول: القدَر مبحث حالي وجداني لا علمي نظري] المَبحَثُ الأوَّلُ‌ [موضع استعمال القدَر والاختيار] إنَّ القَدَرَ والجُزءَ الِاختِيارِيَّ جُزءانِ مِن إيمانٍ حالِيٍّ ووِجدانِيٍّ، يُبيِّنُ نِهايةَ…

    تابع القراءة
  • الكلماتالميل إلى النماء والتوسع إن كان من الداخل فهو تَكامُل، وإن كان من الخارج فهو تَمزُّق.

    الكلمة السابعة والعشرون: رسالة الاجتهاد

    [هذه الكلمة تتحدث عن الاجتهاد في هذا العصر: شروطه وموانعه وضوابطه، كما تتحدث عن المذاهب الفقهية وشرف مرتبة الصحابة رضي الله عنهم] تأليف: بديع الزمان سعيد النورسي ترجمة: إحسان قاسم الصالحي الكلمة السابعة والعشرون‌   رسالة الاجتهاد‌ قبلَ حوالَيْ خَمسِ سَنَواتٍ أو أَكثَرَ كَتَبتُ بحثًا حَولَ “الِاجتِهادِ” في رِسالةٍ بالعَرَبيّة. واستِجابةً لرَغبةِ أَخَوَينِ عَزِيزَينِ كَتبتُ هذه “الكَلِمةَ” إرشادًا لِمَن لا يَعرِفُ حَدَّه في هذه المَسأَلةِ، لِيُدرِكَ ما يَجِبُ أن يَقِفَ عِندَه.‌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم ﴿وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُم﴾ [باب الاجتهاد مفتوح لكن دونه ستة موانع] إنَّ بابَ الِاجتِهادِ مَفتُوحٌ، إلّا أنَّ هناك سِتّةَ مَوانِعَ…

    تابع القراءة
  • الكلماتآيات القرآن التي تتحدث عن الجنة هي أجمل من الجنة نفسها.

    الكلمة الثامنة والعشرون: رسالة الجنة

    [هذه الكلمة تتحدث عن الجنة ونعيمها ولطائفها، وتجيب عن الأسئلة المتعلقة بها، مع ملحق قصير حول جهنم] تأليف: بديع الزمان سعيد النورسي ترجمة: إحسان قاسم الصالحي   الكلمة الثامنة والعشرون‌   هذه الكَلِمةُ تَخُصُّ الجَنَّةَ، وهي عِبارةٌ عن مَقامَينِ: المَقامُ الأوَّلُ يُشِيرُ إلى عددٍ مِن لَطائفِ الجَنّةِ. والمَقامُ الثّاني قد جاء باللُّغةِ العَرَبيّة، وهو خُلاصةُ الكَلِمةِ العاشِرةِ وأَساسُها، أُثبِتَ فيه وُجُودُ الجَنّةِ باثنتَي عَشْرةَ حَقيقةً قاطِعةً مُتَسَلسِلةً إثباتًا ساطِعًا، لِذا لا نَبحَثُ هنا عن إثباتِ وُجُودِ الجَنّةِ، وإنَّما نَقصُرُ الكَلامَ على أَسئِلةٍ وأَجوِبةٍ حَولَ بعضِ أَحوالِ الجَنّةِ الَّتي تَتَعرَّضُ إلى النَّقْدِ، وسوف تُكتَبُ إن شاء اللهُ كَلِمةٌ جَليلةٌ حَولَ تلك الحَقيقةِ العُظمَى.‌ بِسْمِ…

    تابع القراءة
  • الكلماتلكلِّ نوعٍ من أنواع الموجودات مَلَكٌ مُوَكَّلٌ به.

    الكلمة التاسعة والعشرون: الملائكة والروح والقيامة

    [هذه الكلمة تتحدث عن الملائكة والروحانيات ووظائفهم، وعن الروح وبقائها، وعن الآخرة وضرورتها والقابلية للحشر] تأليف: بديع الزمان سعيد النورسي ترجمة: إحسان قاسم الصالحي   الكلمة التاسعة والعشرون‌   تخُصُّ بقاءَ الرُّوح والملائكة والحشر‌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم ﴿تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ﴾ ﴿قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي﴾ هذا المقام عبارة عن مقصَدَينِ أساسَينِ مع مقدِّمة‌. [مقدمة: الحكمة والحقيقة تقتضيان وجودَ الملائكة والروحانيات] المقدِّمة‌ يَصِحُّ القولُ بأنَّ وُجُودَ المَلائِكةِ والعالَمِ الرُّوحانِيِّ ثابِتٌ كثُبُوتِ وُجُودِ الإنسانِ والحَيَوانِ، فكما بَيَّنّا في المَرتَبةِ الأُولَى مِنَ “الكَلِمةِ الخامِسةَ عَشْرةَ”: أنَّ الحَقِيقةَ تَقتَضِي قَطْعًا، والحِكْمةَ تَستَدعِي يَقِينًا، أن تكُونَ للسَّماواتِ -كما هي لِلأَرضِ- مِن ساكِنِين؛ ولا بُدَّ…

    تابع القراءة
  • الكلماتإن "أنا" مفتاح يفتح كنوز الأسماء الإلهية كما يفتح مغاليق الكون.

    الكلمة الثلاثون: رسالة “أنا” و”الذَّرّة”

    [تتحدث هذه الكلمة عن موضوعَين: «الأنا الإنسانية» باعتبار أن معرفتَها مفتاح لمعرفة الأسماء الإلهية وفهم لغز الوجود؛ و«الذرة» باعتبار أن تحولاتها حركاتُ قلم القدرة الإلهية في كتابة آيات الله التكوينية في العالم] تأليف: بديع الزمان سعيد النورسي ترجمة: إحسان قاسم الصالحي   الكلمة الثلاثون   الكَلِمةُ التي كَشفَتْ عن لُغْزِ الكَونِ وطِلَّسْمِه‌ وحَلَّتْ سِرًّا عَظِيمًا مِن أَسرارِ القُرآنِ الحَكِيمِ‌ الكلمة الثلاثون‌ حرفٌ مِن كتابِ “أنا” الكبيرِ..‌ نُقطةٌ من بحرِ “الذَّرَّة” العظيمِ‌ هذه الكَلِمةُ عبارةٌ عن مَقصَدَين:‌ المَقصَدُ الأوَّلُ: يَبحَثُ في ماهِيّةِ “أنا” ونَتائِجِها. المَقصَدُ الثّاني: يَبحَثُ في حَرَكةِ “الذَّرّةِ” ووَظائِفِها. [المقصد الأول: مبحث “الأنا”]   المَقصَدُ الأوَّلُ‌ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ﴿إِنَّا عَرَضْنَا…

    تابع القراءة
  • الكلماتفإن الله تعالى دعا عبدَه إلى حضرته ليكلفه بمهمة، فأسرى به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى مجمعِ الأنبياء، وبعد لقائه بهم وإظهار أنه الوارث المطلق لأصول أديان جميع الأنبياء، سيَّره في جولةٍ في ملكه وسياحةٍ في ملكوته حتى أبلغه سدرةَ المنتهى فكان قاب قوسين أو أدنى.

    الكلمة الحادية والثلاثون: رسالة المعراج

    [تتحدث هذه الكلمة عن الإسراء والمعراج النبوي، عن حقيقته وحكمته وأسراره وضرورته وثمراته] تأليف: بديع الزمان سعيد النورسي ترجمة: إحسان قاسم الصالحي   الكلمة الحادية والثلاثون‌ المعراج النبوي‌ [تنبيه: مسألة المعراج يخاطَب بها المؤمن لا الملحد]  تنبيه‌ إنَّ مَسأَلةَ المِعراجِ نَتِيجةٌ تَتَرتَّبُ على أُصُولِ الإيمانِ وأَركانِه، فهي نُورٌ يَستَمِدُّ ضَوْءَه مِن أَنوارِ الأَركانِ الإيمانيّةِ؛ فلا تُقامُ الحُجَجُ لإثباتِ المِعراجِ بالذّاتِ للمُلحِدِين المُنكِرِين لِأَركانِ الإيمانِ، بل لا يُذكَرُ أَصْلًا لِمَن لا يُؤمِنُ باللهِ جَلَّ وعَلا ولا يُصَدِّقُ بالرَّسُولِ الكَرِيمِ ﷺ أو يُنكِرُ المَلائِكةَ والسَّماواتِ، إلّا بعدَ إثباتِ تلك الأَركانِ لهم مُقَدَّمًا؛ لِذا سنَجعَلُ المُؤمِنَ الَّذي ساوَرَتْه الشُّكُوكُ والأَوهامُ فاستَبْعَدَ المِعراجَ، مَوضِعَ خِطابِنا، فنُبيِّنُ له…

    تابع القراءة
  • الكلماتفإذا كان الإنسان -وهو أشرفُ الموجودات وأكثرُها اختيارًا- مغلولَ اليد عن الإيجاد الحقيقي، فكيف بالجمادات والبهائم والعناصر والطبيعة.. كيف تكون متصرفةً تصرُّفًا حقيقيًّا؟

    الكلمة الثانية والثلاثون: وحدَه لا شريك له

    [هذه الكلمة تشرح معنى: «لا شريك له» بواسطة محاورة تمثيلية، ثم تبيِّن معاني الوحدانية والأحدية واستناد حقائق الموجودات إلى الأسماء الإلهية، ومعنى نسبة أفعل التفضيل إلى الله تعالى] تأليف: بديع الزمان سعيد النورسي ترجمة: إحسان قاسم الصالحي الكلمة الثانية والثلاثون‌   هذه الكلمة ثلاثةُ مواقف‌ هذه الكَلِمةُ ذَيلٌ يُوضِّحُ اللَّمعةَ الثّامِنةَ مِنَ “الكَلِمةِ الثّانيةِ والعِشرِين”، وهي تَفسِيرٌ لِأوَّلِ لِسانٍ مِن خَمسةٍ وخَمسِين لِسانًا مِن أَلسِنةِ المَوجُوداتِ الشّاهِدةِ على وَحدانيّةِ اللهِ سُبحانَه وتَعالَى، والَّتي أُشِيرَ إلَيها في رِسالةِ “قَطْرةٌ مِن بَحرِ التَّوحِيدِ” وهي في الوَقتِ نَفسِه حَقِيقةٌ مِنَ الحَقائقِ الزّاخِرةِ للآيةِ الكَرِيمةِ: ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آَلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا﴾ لَبِسَت ثَوبَ التَّمثِيلِ. [الموقف الأول:…

    تابع القراءة
  • الكلماتإن معاونة الموجودات بعضِها بعضًا، وتجاوبَها فيما بينها، وتساندَها في الواجبات والوظائف.. تدل على أن جميع المخلوقات تحت تربية مُرَبٍّ واحدٍ أحد، وأن الكل تحت أمرِ مدبِّرٍ واحدٍ أحد، وأن الكل تحت تصرفِ واحدٍ أحد.

    الكلمة الثالثة والثلاثون: النوافذ

    [هذه الكلمة ثلاث وثلاثون نافذة تطل على مَشاهد كثيرة في الآفاق والأنفس تنقل المرء من الإيمان التقليدي إلى الإيمان التحقيقي] تأليف: بديع الزمان سعيد النورسي ترجمة: إحسان قاسم الصالحي الكلمة الثالثة والثلاثون‌   الكلمة الثالثة والثلاثون‌   وهي عبارة عن ثلاثٍ وثلاثين نافذةً‌. [مقدمة] هَذه الكَلِمة هِي “الكَلِمة الثَّالثة والثَّلَاثون” مِن جِهة، ‌وهِي “المَكُتوب الثَّالث والثَّلاثُون” مِن جِهة أُخرَى.‌ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ﴿سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ سؤالٌ: نَرجُو أن تُوَضِّحَ لنا تَوضِيحًا مُجمَلًا ومُختَصَرًا، ما في هاتَينِ الآيَتَينِ الجامِعَتَينِ مِن دَلائِلَ على وُجُوبِ وُجُودِ اللهِ سُبحانَه، وعلى…

    تابع القراءة